الأرض
أرض سويسرا جبلية في جملتها ، فحوالي 7% من مساحتها من المرتفعات الألبية ، وهذا القطاع يضم 30% من السكان وتنحدر بمقدمات نحو الهضبة السويسرية ، وتضم هذه المقدمات عدة بحيرات ، وتنقسم جبال الألب إلى عدة سلاسل ، وأعلى قمة في الألب السويسرية (مونتي روزا ) وتشغل سويسرا قسماً من جبال جورا حيث يتبعها القسم الجنوبي الشرقي من هذه الجبال ، وتحتوي العديد من الأودية والحافات ، وتخترقها بعض الممرات ، وتمتد الهضبة السويسرية على شكل دهليز بين جبال الألب وجبال جورا ، ويختلف ارتفاع الهضبة من مكان إاى آخر ، وقد اعطتها طبيعتها الجبلية الغنية بالغابات قيمة سياحية عظيمة .وتنحصر الجبال بين العديد من الثلاجات مثل (الينش ) و(جورنرفيزتش) ، وهذه الثلاجات مصدر سياحي هام ، وتنتشر بسويسرا البحيرات العذبة .
المناخ
ينتمي مناخ سويسرا إلى طراز وسط أوروبا (المناخ الألبي ) والمناخ بارد بصفة عامة حيث تغطي الثلوج معظم أرضها في الشتاء وتتحول إلى ثلاجات استغلها السويسريون في السياحة لمزاولة الانزلاق على الجليد ، وتهب من الجبال (الفهن ) إلى الأودية ، فتؤثر قي مناخ المناطق المنخفضة ، والتساقط غزير ، ويسودها صيف دافيء في المناطق الهضبية وعلى الأودية المنخفضة . ولكن المناخ بصفه عامه مناخ رائع سواء كان باردا في الشتاء أو دافئا في الصيف حيث الطبيعة الخلابة والمناظر الرائعة تداعب عينيك فلاترى الا الجمال ولا تشعر بتقلبات الجو .
السكان
يعيش معظم سكان سويسرا في مناطق الهضاب وفي المدن الرئيسية ، مثل جنيف , زيورخ ،وبازل ، ولوزان ، ويقل الكثافة السكانية على المرتفعات ، وينتمي السكان إلى الجماعات الألمانية ، ويشكلون أغلب سكان سويسرا ، ويتحدث 75% من السكان الألمانية ،ومن بين السكان عناصر فرنسية فحوالي 20% من جملة السكان يتحدثون الفرنسية ، كما توجد عناصر إيطالية وحوالي 4% من السكان يتحدثون الإيطالية ، ويوجد بين السويسريين عدد كبير من الأجانب يقارب مليون نسمة 80% منهم قادمون من دول الاتحاد الأوروبي. حسب تقارير الامم المتحدة تعاني طبقة الأجانب غير الأوروبية من العنصرية، خاصة بالسنوات الأخيرة من خلال فوز حسب الشعب السويسري بالانتخابات الفدرالية، إذ اصدر هذا الحزب من توليه السلطة قوانين ضد الأجانب غير الأوروبيين، وعقد اتفاقيات مع دول الاتحاد الأوروبي لتفضيل الأجانب الاوربيين بسوق العمل السويسري.
النشاط البشري
سويسرا دولة متقدمة ، ترتفع دخول الفرد إلى مستوي عال ، ويعود هذا لكثرة الأنشطة الاقتصادية متمارس الزراعة في الوديان المنخفضة وفوق الهضبة الوسطي ، وتبلغ نسبة العاملين بالزراعة حوالي 4% من القوة العاملة ، وتنتج سويسرا 50% من حاجتها من المواد الزراعية ، وأهم الغلات الحبوب ، مثل القمح والشيلم والجودار والبطاطس والفاكهة مثل التفاح والعنب والزراعة مختلطة أي تربي الحيوانات في مناطق الزراعة ، مما يزيد س دخل المزارعين وهناك حركة الرعي على سفوح الجبال في فصل الصيف ، وتشتهر سويسرا بمنتجات الألبان ، وتصدر للخارج كميات كبيرة ، ولاتفي الزراعة بحاجة السكان ، وتغطي الغابات مساحات كبيرة في الأراضي السويسرية ، غير أن البلاد فقيرة الثروة المعدنية ، وكذلك وضعها في مواد الطاقة ، غير أنها غنية بالقوة الكهربائية المولدة من المساقط المائية ، وتشتهر بالصناعات الدقيقة كالساعات ، والآلات الدقيقة ،والأدوات الطبية ، والكيميائيات ، والأدوات الكهربائية ، وتعتبر الصناعة دعامة الدخل القومي السويسري ، وتشكل السياحة موردا هاما في الدخل السويسري .
الدراسة في سويسرا
تحتل سويسرا المركز الأول في أوروبا من حيث أكبر عدد للطلاب الأجانب وثاني دولة في العالم بالنسبة لإجمالي عدد الطلبة في البلاد [2] وتضم أكبر عدد من المبدعين الحائزين على جوائز نوبل (بالنسبة لعدد السكان) وتحتل سويسرا المرتبة الأولى في العالم من حيث المنشورات العلمية. و تصنف جامعة زيورخ ETH تصنف ثالث أفضل جامعة في أوروبا [3] وجامعة بازل عمرها أكثر من 549 سنة وواحدة من أقدم جامعات العالم [4]
تصل نسبة الطلبة الأجانب في الجامعات السويسرية إلى 23%